سأعزفُ لحناً جريحاً
أمدُّ عنقي للمقصلةِ
وأعزفُ بعيداً عن السرب
لأنّ وحشتي أشعلتني
بالبرد والصقيع
هذا الجفافُ يزحفُ الهوينه
يلفُّ أيامي بالعتمةِ
وأسراب الوحشةِ خيّمت
على قلبي
المسكونُ بالضياعِ
من دونكِ
ليلي شجن
غصتي تبتلعني
أهاجر بروحي إليك
أهدهدُ أيامي
لتكتحل منك
أسافرُ وظنوني
وأنصهر
اعودُ أدراجي مهزوماً
أرتلُ النزفَ وحيداً
أمدُّ يداً مرتعشةً
يتساقط القلب هياماً
ألتفتُ بالرغبةِ
والشوق
فلا أجدُ سواي
مسكينٌ هذا الدمع
لايروي ولايرتوي
إلآ بالحزن والنشيج
وأعودُ من جديدٍ
ألتقطُ أصدافي
والحنين
أشرّعُ نوافذي
فتصفعني ريح السراب

أمدُّ عنقي للمقصلةِ
وأعزفُ بعيداً عن السرب
لأنّ وحشتي أشعلتني
بالبرد والصقيع
هذا الجفافُ يزحفُ الهوينه
يلفُّ أيامي بالعتمةِ
وأسراب الوحشةِ خيّمت
على قلبي
المسكونُ بالضياعِ
من دونكِ
ليلي شجن
غصتي تبتلعني
أهاجر بروحي إليك
أهدهدُ أيامي
لتكتحل منك
أسافرُ وظنوني
وأنصهر
اعودُ أدراجي مهزوماً
أرتلُ النزفَ وحيداً
أمدُّ يداً مرتعشةً
يتساقط القلب هياماً
ألتفتُ بالرغبةِ
والشوق
فلا أجدُ سواي
مسكينٌ هذا الدمع
لايروي ولايرتوي
إلآ بالحزن والنشيج
وأعودُ من جديدٍ
ألتقطُ أصدافي
والحنين
أشرّعُ نوافذي
فتصفعني ريح السراب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق