ترجمة

الخميس، 10 مايو 2018

لعلَّ الدهر \\ د. رشيد هاشم الفرطوسي

((( لعلَّ الدهر )))
لَعَلَّ الدهرَ يُرجِعُ ما أبادا . . . لِنشفيَ مِن أحبَّتنا الفؤادا
وما ذِكَرُ التي سَكَنَتْ فؤادي . . . بجالبةٍ ليَ الأمرَ المُرادا
صفا منها الودادُ فخِلْتُ أنّي . . . دوامَ الدهر أصطحبُ الودادا
ولكنَّ الزمـانَ يسيرُ دوماً . . . خلافَكَ ثمَّ تتبعُهُ انقيادا
فما يُغريكَ في زَمَنٍ تولّى . . . وأتبَعَ بَعدَ صفوتهِ السهادا
ومِثْـلُكَ لا يبالي في حياةٍ . . . يكونُ خِلافُ مَوقِدِها رَمادا
ومِثْلُكَ لا يُقادُ بطِيبِ قولٍ . . . إذا لَمْ يَتْبَعِ القولُ الرشادا
--
شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي
1989

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق