ترجمة

الخميس، 17 مايو 2018

سبعون عاما من عمرنا \\ علي حسن

سبعون عاما من عمرنا  \\ علي حسن
سبعون عاما مرت
ما مرت كما هي أعوامي
وذكرى تداعبني سطورها
ما جائت من فراغ إعلامي
لها عمر أشاب رأس الزمان
ورأسي أشابه نفح أزماني
لعلها ذكرى في السبعون
واليوم يتلوه حرف أوهامي
وقد تكون من قهر الأيام هي
وريحها نفاث عهر أعلامي
تراقصت على ديمومة الأطفال
وترعرعت بأنات الثكلى أجناسي
واليوم نزفت الروح السبعون من عمرها
وتاهت في شتات العمر دونما إحتكامي
أهل من كاتب للعدل أجده هاهنا
في ثناياه العدل وإن ماتت الأقلامي
أم أنها وريقات تناثرت على أطراف الطريق
وحكاية نكسة في السبعون عمرها وأحلامي
لعلني أنسج السطور من خيوط الليال
بماضيها العجاف وصرير الآه بأوجاعي
بربكم كيف نكتب من السطور في الهوى
وعلى بوابة الزمان سجل وسجال أشتاتي
لعلها أيام تلاعبنا تناكفنا تداعبنا بما
وما عجز عنه عالم الوهن وأوهاني
بربكم ألم يغادر الظلام أفكارنا ليعد
على صهوة الجياد صلاح الدين أوتاري
لنرفع على أسنة الرماح رايتنا
بيارق عز والقادم عباب أبحاري
فمهلا بنو صهيون ما أطال لكم عمرا
ما دام الله هو الله والقادم عهدنا آت
لنعيدكم إلى سابق عهدكم من دبر الحياة
ونحطم على رؤووووسكم اللات بأناتي
في عام هو السبعون من عمري مرت
أخاله القادم بثورة الأوداج دونما حادي
فزمجري أيها السطور زمجري
وأكتبي اليوم جرحي نزفه عنواني
اليوم تبكي البواكي على أمة
تعيش صمت القبور في سباتي
اليوم صدح اللسان بالصوت ولهج قلب موطني
ما أجابه قبلكم أمتي إلا من في القبور أمواتي
.. علي حسن ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق