تعباً
مصلوباً
ولا أستريح
سألت الدرب
سألت الشجر
آمآ من حفيفٍ
نجوى
أو خبر
فأمدُّ طيفاً هارباً
لوجدي
للقمر
لسحرٍ ذاب بقلبي
طالعاً
راكضاً
متعباً
مستريح
فيا أيها القابع بروحي
سقياك نبضي
والعيون

مصلوباً
ولا أستريح
سألت الدرب
سألت الشجر
آمآ من حفيفٍ
نجوى
أو خبر
فأمدُّ طيفاً هارباً
لوجدي
للقمر
لسحرٍ ذاب بقلبي
طالعاً
راكضاً
متعباً
مستريح
فيا أيها القابع بروحي
سقياك نبضي
والعيون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق