ترجمة

الخميس، 1 مارس 2018

حزمت حقائب الود \ سارة الابراهيم

آه كم مرة
حزمت حقائب الود
معلنة رحيلا بلا رجوع
كلما نفذت تذاكر اللقاء
أعلنت هجرا بلا رجوع
لكن صفير قطار الذكريات
يعلو و يعلو يوقظ الشوق
وها أنا تائهة بين المحطات
لا أعرف طريق الرجوع
ولا أي درب إليك يؤول
سأبقى هنا
أبحث عنك بين الوجوه
ارسمك لوحة
احادثها... اسامرها
أشكو لها نارا بين الضلوع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق