ترجمة

السبت، 10 مارس 2018

حياء الخدود \ محمّد هشام خليفي

حياء الخدود ---
-------------------
يا مَن لقلبي فرحةٌ وشفاءُ --- هل لي بحبّكِ حظوةٌ ورجاءُ
إنّي المتيّمُ في هواكِ وإنَّنِي --- أسْعى وَقُربك ما له استثناءُ
إنّي رأيت هواك ليس كمثله --- حبٌّ ولا عشقٌ ولا أهواءُ
هذا وحُبّي جنّة رقراقةٌ --- وبها استقرّ الشّعر والشّعراءُ
هم يذكرون الحبّ حسب مقالهم --- راويهُمُ في ذلك الإصغاءُ
وأنا اُخالِفُ قولَهُمْ وطِبَاعهُم--- فالحبُّ للقلبِ الشجيِّ دواءُ
لو أنّهمْ عرَفُوكِ كانَتْ سُكِّرتْ --- أبْصَارهُمْ واجتاحهم اغراءُ
ولَأدْرَكُوا معنى الجَمال وَرُوحه --- وأظلّهم حاءٌ تليها الباءُ
كَالزّهْرِ ينْثُر تِبْرَهُ وأريجه --- متفاعلاً ممّا سقاه الماءُ
وَجْهٌ لها ما في النّساء كمثله --- والزهرة الزرقاءُ والبيضاءُ
فالزّهرة الزرقاء لون عيونها --- بَحْرٌ المُحبِّ وجنّة حسْناءُ
والزّهرة البيضاء مبسم ثغرها --- عند التّبسّم بارق وضّاءُ
ولقد مددت يدي لألمس خدّها --- فأبت وصدّت زهرة حمراءُ
تجري بماءٍ للحياءِ بوجهها --- ومن الجمال تغنّج ووفاءُ
مَنْ مثل زهراء الجَميلة في الورى --- في حُسْنِها وجَمالِها إغْراءُ
-
بحر الكامل
شعر/ محمّد هشام خليفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق