غابَتْ شُموسُ العُلا عن وَجهِ وادِينا
ولم يَعُد بَدرُهُ يَجلُو لَيالِينا !
٠٠٠
وباتَ مَطلَبُنا مِن بَعدِ تِمَّتِهِ
وَمِيضَ بارِقَةٍ أقصَى أمانينا
٠٠٠
وسائِلِ الليلَ يَجتاحُ الرُّبىَ فَزَعاً
مَن ذا الذي بالرُّبَى أغرَى الثَّعابِينا
٠٠٠
واسأل عيونَ الضُّحَى بالحَيرَةِ اكتَحَلَتْ
أيُّ الصباحاتِ ما ترنو مآقِينا ؟!
٠٠٠
كُنَّا سَفِينَةَ بَحرِ المَجدِ إذ جَنَحَتْ
فما لِقُبطانِها يَستَمرِئُ الطِّينا ؟!
٠٠٠
كنا إذا امتازَتِ الأقوامُ غُرَّتَها
وَيُصدِرُ الحَتفَ للأعداءِ رامِينا
٠٠٠
لم يَبقَ منا سِوَى أشلاء ثَرثَرَةٍ
مِن بعدِ أنْ طافَتِ الدنيا مَغانِينا
٠٠٠
لو رُحتَ تَسأَلُ عَنَّا جِيرَةً سَلَفَتْ
علمت أن الثريا من ضواحينا
٠٠٠
وأنَّ رأسَ " السُّها" كانت مَواطِئُنا
وتحت خَفقِ الحَصَى تجثو أعادينا
٠٠٠
وأنَّ ناصِيَةَ الجَّوزاءِ ما فَتِئَتْ
تهفو إذا ما بدا في الأفق صارينا
ولم يَعُد بَدرُهُ يَجلُو لَيالِينا !
٠٠٠
وباتَ مَطلَبُنا مِن بَعدِ تِمَّتِهِ
وَمِيضَ بارِقَةٍ أقصَى أمانينا
٠٠٠
وسائِلِ الليلَ يَجتاحُ الرُّبىَ فَزَعاً
مَن ذا الذي بالرُّبَى أغرَى الثَّعابِينا
٠٠٠
واسأل عيونَ الضُّحَى بالحَيرَةِ اكتَحَلَتْ
أيُّ الصباحاتِ ما ترنو مآقِينا ؟!
٠٠٠
كُنَّا سَفِينَةَ بَحرِ المَجدِ إذ جَنَحَتْ
فما لِقُبطانِها يَستَمرِئُ الطِّينا ؟!
٠٠٠
كنا إذا امتازَتِ الأقوامُ غُرَّتَها
وَيُصدِرُ الحَتفَ للأعداءِ رامِينا
٠٠٠
لم يَبقَ منا سِوَى أشلاء ثَرثَرَةٍ
مِن بعدِ أنْ طافَتِ الدنيا مَغانِينا
٠٠٠
لو رُحتَ تَسأَلُ عَنَّا جِيرَةً سَلَفَتْ
علمت أن الثريا من ضواحينا
٠٠٠
وأنَّ رأسَ " السُّها" كانت مَواطِئُنا
وتحت خَفقِ الحَصَى تجثو أعادينا
٠٠٠
وأنَّ ناصِيَةَ الجَّوزاءِ ما فَتِئَتْ
تهفو إذا ما بدا في الأفق صارينا
طافَ الهَوانُ بِنا ليلا فأورَدَنا
مَوارِدَ الذُّلِّ حتى باتَ سارِينا
٠٠٠
هل بالَ في أُذُنِ الظلماءِ سادِنُها
فلم تزل في الخَنا تغفو بَوَادِينا
مَوارِدَ الذُّلِّ حتى باتَ سارِينا
٠٠٠
هل بالَ في أُذُنِ الظلماءِ سادِنُها
فلم تزل في الخَنا تغفو بَوَادِينا
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
معروف عمار
معروف عمار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق