ترجمة

الجمعة، 2 مارس 2018

إلى مغرورتي \ الشاعر رحيم العقيلي

إلى مغرورتي ،،،،
عُودي فما هذا الفراقُ الدامي
يا مُنيتي وجميلتي وغرامي
يا بهجةَ الدنيا وشُغلَ صبابتي
وسميرةَ الأحلامِ والأيامِ
مُتلهّفٌ في أنْ أراكِ بجانبي
عِوَضاً عن الأخوالِ والأعمامِ
ما كنتُ أعرفُ غيرَ عينِكِ قصّةً
تحكي ليكتبَها الفوادُ الدامي
حسبي من الدنيا إذا سمحَ الورى
في أنْ أقبّلَ رِمْشَها المترامي
ضاقتْ بيَ الدنيا وخِصرُكِ غائبٌ
يا مفزعَ الأوجاعِ والآلامِ
إنّي لَأذكرُ ليلةً مجنونةً
كفّيكِ تحضنُ رجْفةً بعظامي
والشَعْرُ يسرحُ آمناً في قبضتي
والجِيدُ يصرخُ ها هناكَ أمامي
والصوتُ يعزفُ للحياةِ تَغنُّجاً
يسمو على الأفكارِ والأوهامِ
عودي فإنّ العمرَ يأكلُ بعضُهُ
بعضاً فتلكَ مشيئةُ الأيامِ
عودي فإنّ الذكرياتِ أكَلْنَني
ولْتدخلي روحي بكلّ سلامِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق