أندفعت إليه في سري وكان بكلامه مايغري
قال:شفتاك عنقودان من العنب يا كرمة العنب
وعيناك عصفورتان تخطفان الصفو من عمري
وشعرك الليلي أعيشه في ليلي وآهاتي
وكلماتك أتحدى بها أحزاني وأشجاني
وجلنار وجهك
من جنة الفردوس
يحييني ويدميني
كانت يداه بين يداي
من شغف ومن لهف
ومن جمر ونار
قبل يداي ومضى
دامع العينين
ولم يترك من كرمة العنب
سوى الزغب
......رولا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق