مهلاً
تُخومة لَوعتي...
إحتجاجي الذَي لا يَخرس
ويا مَلامحي التي لا تُغبن
آسفة لم أقصد إيقاظك،،،
لا تَفري مولولة...عِند فُكوك الهَوى
وَدَعيني أُفَتشُ عن رائحة
اليَقين
بين الفَجر المحكوم بالقَضم
وحرائق الوقت للمنى...
دعيني أفتش عن ماء لوضوئي
بين نكهة الوجع
التي تلعن صدور البوح
دعيني أمارس الدعاء
على هيئة أخرى
وبفكر بلا.....ذاكرة
ويوم بلا ألوان
اخاف أن ارسم يومي
او يدخل أعماقي وابل من الغضب
فينأى الصوت عن جسدي
سأعيد بسملة الأيمان على قلبي
لعل السماء تطرحني استجابات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق