أبواب الغرام !!!!
انا اسير برحلة طويلة شاقة سأعبر فيها كل أبواب الغرام ! وعند كل باب سأكتب لها قصيدة حبي لأعبر للمقام التالي .....
أيا أبواب الحب لاتنتهي .. أيا كلماتي لا تنضبي ..
أيا أشواقي اعصفي واعصفي فالحب رائع جميل !!!
بأول باب من أبواب حبي كتبت لك ../ أيا حبيبتي أحبك بكل جوارحي والقلب يفيض ويفيض/ !!
فتح الباب الأول وشاهدت النور والإشراق البهير ..
وعند الباب الثاني قلت لها ../ أيا غرامي الحب قليل قليل فأنا مغرم بأنفاس هواك . بطيفك وأشواقك فهل تشعرين/ ؟
فتح لي الباب وبدى لي الكون صغير صغير ورأيت الباب الثالث مغلق بإحكام فوقفت مليا وقلت لها ..
/أيا عشقي الأبدي إن الحب والغرام لايعبر عن جزء من داخلي .فعشقي لك عشق السماء للقمر وعشق الأرض للمطر ./ ففتح الباب ورأيت هناك العجب العجاب أنهار وسهول وهضاب ..وخيوط شمس تتراقص على أوراق الزهور وترسم على محياها لون الحياء ..
مشيت ومشيت ورأيت الباب الرابع مقيدا بسلاسل وأغلال ولم أتوانى لحظة عن التعبير وقلت لها .../أيا هيامي لا الحب ولا الغرام ولا العشق كاف فأنا أهيم بك . أهيم بتفاصيلك بكل مافيك فوجهك الطبيعة بألوانها . جسدك الطريق للهيام والوجد والوله والتيم فأنا أبلغ أعلى درجات الهيام أيا أيتها السلاسل انفكي وافتحي لي الباب فأنا أسير لقلب حبيبتي/
وإذ بالباب قد فتح وشع النور والضياء وأطفئ نور عينيي من شدة الوهج ..
مشيت ورأيت النجوم والكواكب والأقمار وهي تتراقص في فضاء فسيح وفسيح ثم رأيت هناك الباب الأخير ..
باب يحيط به بركان من الحمم الملتهبة .
إحترت كيف السبيل للعبور ..
سرت وقلت لها .. أيا آلهة الوله والوجد أنا من قلبي ملتهب أكثر من كل حممك .. أنا من أشواقي مشتعلة وبحرارتها قادرة على أن تطفئ كل البراكين .. أيا أيتها البراكين اخمدي ومهدي لي الطريق !
ففتح الباب الأخير وهناك وجدت مبتغاي وأملي ونهاية رحتلي ورأيت ما أبحث عنه ..
هناك رأيت اسمك ..
هذه قصتي مع أبواب الحب وهذه رحتلي مع الحب وانتهت لأرى حروف اسمك مرصعة بألوان الذهب والماس ......
محسن كحيله
أيا أبواب الحب لاتنتهي .. أيا كلماتي لا تنضبي ..
أيا أشواقي اعصفي واعصفي فالحب رائع جميل !!!
بأول باب من أبواب حبي كتبت لك ../ أيا حبيبتي أحبك بكل جوارحي والقلب يفيض ويفيض/ !!
فتح الباب الأول وشاهدت النور والإشراق البهير ..
وعند الباب الثاني قلت لها ../ أيا غرامي الحب قليل قليل فأنا مغرم بأنفاس هواك . بطيفك وأشواقك فهل تشعرين/ ؟
فتح لي الباب وبدى لي الكون صغير صغير ورأيت الباب الثالث مغلق بإحكام فوقفت مليا وقلت لها ..
/أيا عشقي الأبدي إن الحب والغرام لايعبر عن جزء من داخلي .فعشقي لك عشق السماء للقمر وعشق الأرض للمطر ./ ففتح الباب ورأيت هناك العجب العجاب أنهار وسهول وهضاب ..وخيوط شمس تتراقص على أوراق الزهور وترسم على محياها لون الحياء ..
مشيت ومشيت ورأيت الباب الرابع مقيدا بسلاسل وأغلال ولم أتوانى لحظة عن التعبير وقلت لها .../أيا هيامي لا الحب ولا الغرام ولا العشق كاف فأنا أهيم بك . أهيم بتفاصيلك بكل مافيك فوجهك الطبيعة بألوانها . جسدك الطريق للهيام والوجد والوله والتيم فأنا أبلغ أعلى درجات الهيام أيا أيتها السلاسل انفكي وافتحي لي الباب فأنا أسير لقلب حبيبتي/
وإذ بالباب قد فتح وشع النور والضياء وأطفئ نور عينيي من شدة الوهج ..
مشيت ورأيت النجوم والكواكب والأقمار وهي تتراقص في فضاء فسيح وفسيح ثم رأيت هناك الباب الأخير ..
باب يحيط به بركان من الحمم الملتهبة .
إحترت كيف السبيل للعبور ..
سرت وقلت لها .. أيا آلهة الوله والوجد أنا من قلبي ملتهب أكثر من كل حممك .. أنا من أشواقي مشتعلة وبحرارتها قادرة على أن تطفئ كل البراكين .. أيا أيتها البراكين اخمدي ومهدي لي الطريق !
ففتح الباب الأخير وهناك وجدت مبتغاي وأملي ونهاية رحتلي ورأيت ما أبحث عنه ..
هناك رأيت اسمك ..
هذه قصتي مع أبواب الحب وهذه رحتلي مع الحب وانتهت لأرى حروف اسمك مرصعة بألوان الذهب والماس ......
محسن كحيله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق