...... §§ ** وَقَـفَ أمَامِي قَمَرٌ ** §§ ......
مرت بقربي شعلـة نـور
خِلتـها واحـدة من الأقمارْ .....
ضاحكـة تغـازل ضـلـها
بين فجــوةٍ قــــرب جــدارْ .....
قاصـدة مسـك معصـمي
راكعــة الهامـة بكل وقـارْ .....
قالت و الحياء على خدها
انتظـرتك فبعثتْـكَ الأقــدارْ .....
تسمَّـرْتُ بمكانـي واجـما
فرسَمَـتْ قبلـة دون قــرارْ .....
اختلـج القلـب في داخلـي
و تلعثم اللسان دون حوارْ .....
تمهَّلْـتُ في النطــق اليها
فقالت اريـد معـك مشــوارْ .....
لقد تاه العقـل في صمـتي
و هي تخفي عني أســرارْ .....
لماذا تقتل نبضي يا سيّدي
إن الحب لا يعرف انتظارْ .....
ترقبت منك همسة تجعلني
أوقفُ الزمان عن المسارْ .....
تَجـَاهلـتَ قلبا فيه حــريق
و تـركت ربيعا فيه أزهـارْ .....
فما ذنب مشاعـرُ هُـدّمتْ
و ما ذنب كيان بـدأ ينهـارْ .....
بــدأ الجــدال بين العيـون
و توالت السهـام بالقــرارْ .....
بكتْ و في الفـؤاد همـوما
و زادنـي بكـائـها انـهيـارْ .....
ارتمـت في داخل الحضن
توقـد موقـدا و تشعـل نارْ .....
قالت الحب اصبـح عشـقا
و العشــق عميـقٌ كالبحارْ .....
اسعفني بقـرب الشـاطئ
قبل هلاك الروح و الأوتار .....
لقـد استـودعتـك الفــؤاد
فلا تقطـع وصلي بانحـدارْ .....
و لا تطفـئ شمعـة الـودّ
و بدّلْ ظلمة الليـل بالنهارْ .....
فأغمضتُ جفني و رُحْتُ
في غيبوبة ليس لي خيارْ .....
و دوامـة المـوج تجـرفني
و تغـوص بي بعمـق البحارْ .....
فالحب ليس كما نراه هيّنا
بل أمواج و كـواكب و أقمارْ .....
ان صارعك موج في الظلمات
و غابـت الكـواكب بالمسـارْ .....
و أفل القمر عنك بالهروب
سلّمْ زمام المركب للأقــدارْ .....
خِلتـها واحـدة من الأقمارْ .....
ضاحكـة تغـازل ضـلـها
بين فجــوةٍ قــــرب جــدارْ .....
قاصـدة مسـك معصـمي
راكعــة الهامـة بكل وقـارْ .....
قالت و الحياء على خدها
انتظـرتك فبعثتْـكَ الأقــدارْ .....
تسمَّـرْتُ بمكانـي واجـما
فرسَمَـتْ قبلـة دون قــرارْ .....
اختلـج القلـب في داخلـي
و تلعثم اللسان دون حوارْ .....
تمهَّلْـتُ في النطــق اليها
فقالت اريـد معـك مشــوارْ .....
لقد تاه العقـل في صمـتي
و هي تخفي عني أســرارْ .....
لماذا تقتل نبضي يا سيّدي
إن الحب لا يعرف انتظارْ .....
ترقبت منك همسة تجعلني
أوقفُ الزمان عن المسارْ .....
تَجـَاهلـتَ قلبا فيه حــريق
و تـركت ربيعا فيه أزهـارْ .....
فما ذنب مشاعـرُ هُـدّمتْ
و ما ذنب كيان بـدأ ينهـارْ .....
بــدأ الجــدال بين العيـون
و توالت السهـام بالقــرارْ .....
بكتْ و في الفـؤاد همـوما
و زادنـي بكـائـها انـهيـارْ .....
ارتمـت في داخل الحضن
توقـد موقـدا و تشعـل نارْ .....
قالت الحب اصبـح عشـقا
و العشــق عميـقٌ كالبحارْ .....
اسعفني بقـرب الشـاطئ
قبل هلاك الروح و الأوتار .....
لقـد استـودعتـك الفــؤاد
فلا تقطـع وصلي بانحـدارْ .....
و لا تطفـئ شمعـة الـودّ
و بدّلْ ظلمة الليـل بالنهارْ .....
فأغمضتُ جفني و رُحْتُ
في غيبوبة ليس لي خيارْ .....
و دوامـة المـوج تجـرفني
و تغـوص بي بعمـق البحارْ .....
فالحب ليس كما نراه هيّنا
بل أمواج و كـواكب و أقمارْ .....
ان صارعك موج في الظلمات
و غابـت الكـواكب بالمسـارْ .....
و أفل القمر عنك بالهروب
سلّمْ زمام المركب للأقــدارْ .....
من وحي القلم
... احمد مسلمي ...
... احمد مسلمي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق