صَرْخَةُ العِيد
يَنْتَظِرونَ الزَّمان
العِيدَ و رَمَضان
عِنْدَ كُلِّ مكان
في السُّهول
في الجِبال
كَتبْتُ قَصيدَ الغَزَل
لِأوْطانٍ مَجْهولَةِ المآل
لِأُمَّةٍ تَجْهلُ المُسْتَقْبَل
لَكِن لَمْ تُضَيِّعْ الآمال
يَحْكُمُها طاغِيَةٌ ضال
أعوذُ بِربِّ الفَلَق
مِنْ شَرِّ الخَلْق
مِنْ حَاكِمٍ عاقّ
لا يَعْرِفُ الحَقّ
قتْلَ العَدْلِ توّاق
مِنْ عالِمٍ مُنافِق
و فُقَهاءٍ تُنافِق
مِن سِياسِيٍّ مُعاق
من قُطَّاعِ الطُّرُق
سَبيلُ العَدْلِ شاق
افْتَحوا السُّجون
حَرٍّروا المَسْجون
احْتَرِموا الإنْسان
بِلادي فيها كُلّ الخيْرات
النَّهْبُ التَّفْقيرُ الحَفَلات
العُرْبان هذه الكائِنات
شَرُّ البَلِيَّة المُضْحِكات
عَهْدُ كُلِّ المُصيبات
في بِلادي المِعْطاء
الأرْضُ طولَ الأرْجاء
و كأنَّها كَرَهَتْ الماء
تُريدُ مَزيدا مِنَ الدِّماء
تَلْبِيَّةً لِأوامِر الزُّعَماء
عُبّاد السَّجاد الحَمْراء
بِعُقولٍ تَمْتازُ بالغَباء
تَمُرُّ الحياةُ كالقِطار
لِتَحمِلَنا إلى القَبْر
في لَمْحَةِ البَصَر
أيَّة أقْطار
نُوَرِّثُ الصِّغار
بِيعَتْ الأرضُ البِحار
لِآلِ صَهْيون "المُخْتار"
لَكِنَّ الزَّمَنَ دَوّار
نَسْتَرْجِعُ القُدْس
نُحاسِبُ المُفْلِس
طنجة 16/06/2018
د. محمد الإدريسي

يَنْتَظِرونَ الزَّمان
العِيدَ و رَمَضان
عِنْدَ كُلِّ مكان
في السُّهول
في الجِبال
كَتبْتُ قَصيدَ الغَزَل
لِأوْطانٍ مَجْهولَةِ المآل
لِأُمَّةٍ تَجْهلُ المُسْتَقْبَل
لَكِن لَمْ تُضَيِّعْ الآمال
يَحْكُمُها طاغِيَةٌ ضال
أعوذُ بِربِّ الفَلَق
مِنْ شَرِّ الخَلْق
مِنْ حَاكِمٍ عاقّ
لا يَعْرِفُ الحَقّ
قتْلَ العَدْلِ توّاق
مِنْ عالِمٍ مُنافِق
و فُقَهاءٍ تُنافِق
مِن سِياسِيٍّ مُعاق
من قُطَّاعِ الطُّرُق
سَبيلُ العَدْلِ شاق
افْتَحوا السُّجون
حَرٍّروا المَسْجون
احْتَرِموا الإنْسان
بِلادي فيها كُلّ الخيْرات
النَّهْبُ التَّفْقيرُ الحَفَلات
العُرْبان هذه الكائِنات
شَرُّ البَلِيَّة المُضْحِكات
عَهْدُ كُلِّ المُصيبات
في بِلادي المِعْطاء
الأرْضُ طولَ الأرْجاء
و كأنَّها كَرَهَتْ الماء
تُريدُ مَزيدا مِنَ الدِّماء
تَلْبِيَّةً لِأوامِر الزُّعَماء
عُبّاد السَّجاد الحَمْراء
بِعُقولٍ تَمْتازُ بالغَباء
تَمُرُّ الحياةُ كالقِطار
لِتَحمِلَنا إلى القَبْر
في لَمْحَةِ البَصَر
أيَّة أقْطار
نُوَرِّثُ الصِّغار
بِيعَتْ الأرضُ البِحار
لِآلِ صَهْيون "المُخْتار"
لَكِنَّ الزَّمَنَ دَوّار
نَسْتَرْجِعُ القُدْس
نُحاسِبُ المُفْلِس
طنجة 16/06/2018
د. محمد الإدريسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق