قتلت بحيرتك اخر امل لي بالحياة......
كيف لا تعرف ان كنت اسكنك ....
كيف لم تلحظ نبضك ....
احقا لم أكن أنا......
من سوايا اقتحم أسوارك...
من أرهقتها نظراتك الباردة....
هي ...تراها هي
أوقدت الحنين ترابا لقدميك
فرشت الورود سريرا لراحتيك
استجديت ابتسامتك بكل فنون الوداعة
ولازلت محتارا من أكون .....
أوهم كنت أنا...
أم أنك لم تلحظ خيالي إلا في السكون
تروى قليلا....استدر خلف السنون
انظر هناك.....مرآة تعكس انفاسك
غيمة تروي نبتة أيامك
شمعة مازالت تذوب على عتبات هيامك
عرفت من أكون....
أنا ريح لن تتركك ...
سماء تستظلك....
رطب ينعشك.....
وسبب حيرتك....
ولأني إلى الأن لم أقنعك
سأبحث عن درب أخرى
وبكل الدروب سألحظك
ولأنك دوما روحي
بحفظ الرب سأودعك...
لكني لن أكسر أكثر
للقلب حدود لا تغفر
وحدودي بحيرتك
كبرياء معتوق مهشم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق