وما في الارض أشقى من محبٍ
يجوب الليل يحلمُ بالتلاقي
يجوب الليل يحلمُ بالتلاقي
يداري شوقه بالدمع صمتاً
فهل يقوى المحب على الفراقِ
فهل يقوى المحب على الفراقِ
وهل يقوى لرأب الصدع شوقٌ
وقد ضاق الفضاء كما الوثاق
وقد ضاق الفضاء كما الوثاق
يذوب البعض صمتا في خشوعٍ
يكحل جفنه دمع المآقي
يكحل جفنه دمع المآقي
فلا صبحٌ يذب الحزن عنه
ولا حلمٌ سيختم بالعناقِ
ولا حلمٌ سيختم بالعناقِ
يمر الليل في مدٍ وجزرٍ
وموج الشوق ينذر بأنفلاقِ
وموج الشوق ينذر بأنفلاقِ
فما أقسى الحنين إذا تمادى
وفيه القلب يشرع بأحتراقي
وفيه القلب يشرع بأحتراقي
فلا طيف يحيل الليل فجراً
ولا وصف يليق بما يلاقي
ولا وصف يليق بما يلاقي
سيغدو الليل مسوداً كئيباً
وقيد للحنين بلا إنعتاقِ
وقيد للحنين بلا إنعتاقِ
فقد ضاقت تخوم الأرض جمعاً
فهل للشوق يوما من وفاقِ؟
فهل للشوق يوما من وفاقِ؟
فلا مأوى الى المشتاق ليلاً
وتلك الروح تعرج كالبراقِ
وتلك الروح تعرج كالبراقِ
بقلمي
💓 حسين العلوان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق