ترجمة

الثلاثاء، 12 يونيو 2018

وطن \\ الشاعرة زينب حسن الدليمي

وطن
وجدتُ فيك رهامَ الجرحِ والمحنِ
يانفحةً هزّتِ الاحشاءَ بالشجَنِ
وعشت فيك حياةً بتُّ ارهقها
خوفا وقد زادني حزنا على حَزَنِ
متى اعيدُ المنى اعدو لمبتسِمي
ننْهي فراقا لبعدٍ عابَ لم يهنِ
هدَّ السرابُ خيالا كنتُ اسكنُه
والقلبُ في وجع يشقي بلا ثمن
كأنني في لظى مابين معتركٍ
قلبي اليك شكى الاوجاعَ في العَلنِ
تمانعُ النفسُ من بوحٍ تكابره
فكيف تطلبُ حبا منك بالمننِ
هذا وصالُك بعد الحبِ ينكرني
فاغتالَ لي بسمتي كم كنتُ في هَجنِ
هذي دياري قفارٌ بتُّ اسأمُها
تقسِّمُ الهمّ بين القلبِ والبدنِ
قضيتُ ايامَ عزٍّ داخل الكنفِ
حين الفراقِ وجلْتُ البعدَ عن وطني
اسلو ووقع الجوى نارٌ باوردتي
احنو وانظرُ احبابي بذي سكني
حبُّ الرجوع لاوطاني يناغمني
وفيك خيرُ رياضِ الزهرِ والعدنِ
رفضتُ عيشي وماحولي ارى عدما
نادمتُ حالي ورمشي ساقَ للوسنِ
متى اراني وقلبي غير منكسرٍ
لأسكن الراحَ قلبي تاقَ للهَدنِ
زينب حسن الدليمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق