القُطبُ الواحِدُ !!! (( قصيدة الشاعر رمزي عقراوي))
إنّي أنا
القُطبُ الواحِدُ
دَيدَني
الخِداعُ والتّضليلُ
والإدَّعاءاتُ الكاذبَةُ
( لِدِمقرَطة ِ)
الشّعوبِ والشّبابِ
إنّي أنا
القُطبُ الواحِدُ
طالمَا عَبَدَ الحُكّامُ الجُبَناءُ
عَرشي
وأرْهَبْتُهُم
بِقوَّتي وعِقابي !!
وقد قدَّموا لبلادي
العَطايا والهَدايا
وناقلاتِ النّفطِ
شأنُهُم شأنَ العابدِ الأوّابِ !
وحارَبوا
في أنحاءِ الدُّنيا
بَدلاً عن شعبي
وكثّروا من ضحايا هُم
من أرقى أنواعِ الشّبابِ !!
وقد أسعَدَتْهُم حِمايَتي
لِعروشِهم النَّخِرةِ
وتَحَكُّمِهم الظالِم
بشعوبِهم بلا ألبابِ !
وقد سُرِروا
كونُهم أذيالٌ وعُملاءٌ لنا
يَمتصّونَ دِماءَ شعوبِهم
ويَتحرَّكونَ كالأنصابِ !
وأنّنا ضَمِنا
لهُمُ ( الخلودَ)
على كراسيِّهِم المَهزوزةَ
عبْر الأحقابِ
فيا شعوبَ الشَّرْقِ
لا تُفكِّروا
لِتَعرِفوا
ما عَمِلنا من عَملٍ طالحٍ بكُم
فنُحنُ لعنةُ الأربابِ
ومن غُصَصِ الرَّدى
والسَّلبِ والنَّهبِ
و تِجارةِ المُخدَّراتِ
والطائفيةِ والإرهابِ !
فلا رأيَ للشعوبِ الضَّعيفةِ
ولا صَدىً
وليس (مَجلِسُ الأمنِ)
إلاّ صورةً بين الذئبِ والقصَّابِ
وليستْ ( هيئةُ الأممِ – الُمتّحدة)
إلاّ فَزّاعةً
لا تُقدِّمُ ولا تؤخِّرُ
في الذّهابِ والإيابِ ؟؟؟
فالقرارُ أصلاً
لِمجلِسِ الشيوخِ الغلاّبِ !!!
فآنصَرِفْ أيّها الشرْقُ
الى حياتِكَ الكسيفةَ
التي شِئناها لكَ
بالعيشِ الكَفافِ
في ظلامِ الغابِ !
وآرْحَمْ شعوبكَ
من مَعرفةِ الحقيقةِ المُرَّةِ
ومن سَماعِ جَوابي !!
(( وهكذا قضى
طُغاة العالَمِ
بمَنطِقٍ ظالِمٍ على الآخرينَ
ولا يُخفون أبداً
سَوءة الآرابِ !!))
9=6=2018 (( قصيدة الشاعر رمزي عقراوي من مخطوطته الشِعرية المسماة ب – 2020 - ))
====================

إنّي أنا
القُطبُ الواحِدُ
دَيدَني
الخِداعُ والتّضليلُ
والإدَّعاءاتُ الكاذبَةُ
( لِدِمقرَطة ِ)
الشّعوبِ والشّبابِ
إنّي أنا
القُطبُ الواحِدُ
طالمَا عَبَدَ الحُكّامُ الجُبَناءُ
عَرشي
وأرْهَبْتُهُم
بِقوَّتي وعِقابي !!
وقد قدَّموا لبلادي
العَطايا والهَدايا
وناقلاتِ النّفطِ
شأنُهُم شأنَ العابدِ الأوّابِ !
وحارَبوا
في أنحاءِ الدُّنيا
بَدلاً عن شعبي
وكثّروا من ضحايا هُم
من أرقى أنواعِ الشّبابِ !!
وقد أسعَدَتْهُم حِمايَتي
لِعروشِهم النَّخِرةِ
وتَحَكُّمِهم الظالِم
بشعوبِهم بلا ألبابِ !
وقد سُرِروا
كونُهم أذيالٌ وعُملاءٌ لنا
يَمتصّونَ دِماءَ شعوبِهم
ويَتحرَّكونَ كالأنصابِ !
وأنّنا ضَمِنا
لهُمُ ( الخلودَ)
على كراسيِّهِم المَهزوزةَ
عبْر الأحقابِ
فيا شعوبَ الشَّرْقِ
لا تُفكِّروا
لِتَعرِفوا
ما عَمِلنا من عَملٍ طالحٍ بكُم
فنُحنُ لعنةُ الأربابِ
ومن غُصَصِ الرَّدى
والسَّلبِ والنَّهبِ
و تِجارةِ المُخدَّراتِ
والطائفيةِ والإرهابِ !
فلا رأيَ للشعوبِ الضَّعيفةِ
ولا صَدىً
وليس (مَجلِسُ الأمنِ)
إلاّ صورةً بين الذئبِ والقصَّابِ
وليستْ ( هيئةُ الأممِ – الُمتّحدة)
إلاّ فَزّاعةً
لا تُقدِّمُ ولا تؤخِّرُ
في الذّهابِ والإيابِ ؟؟؟
فالقرارُ أصلاً
لِمجلِسِ الشيوخِ الغلاّبِ !!!
فآنصَرِفْ أيّها الشرْقُ
الى حياتِكَ الكسيفةَ
التي شِئناها لكَ
بالعيشِ الكَفافِ
في ظلامِ الغابِ !
وآرْحَمْ شعوبكَ
من مَعرفةِ الحقيقةِ المُرَّةِ
ومن سَماعِ جَوابي !!
(( وهكذا قضى
طُغاة العالَمِ
بمَنطِقٍ ظالِمٍ على الآخرينَ
ولا يُخفون أبداً
سَوءة الآرابِ !!))
9=6=2018 (( قصيدة الشاعر رمزي عقراوي من مخطوطته الشِعرية المسماة ب – 2020 - ))
====================

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق