ترجمة

الجمعة، 8 يونيو 2018

قصة أسير \\ محسن كحيله

#_قصة_أسير
السجان : يا أسير الأحزان ، تهيأ إفراج بأمر من السلطان ...
كلمات أطربت مسمعي أصابتني باضطراب بل هذيان....
أحقا هي الحرية هكذا ببساطة ولم يك بالحسبان...
هكذا بدأت رحلة جديدة فكسرت القيود وحطمت القضبان ....
إنها بداية الخلاص إنها الرحلة للجنان ....
فخرجت مسرعا لتستقبلني أولى خيوط الشمس تلامس جسدي وتصيب عينيي بالغشيان ...
آه ما أجمل الحرية ولكن أحقا هو إفراج عن قيود الروح ولا أحزان ..
بلحظة جمعت قواي وبدأت المسير عبر طريق لا نهاية له متنقلا بين الأشجار والأزهار وكأني أتوسط مستقبلا يزهو بكل الألوان ...
إنه المستقبل الموعود فالأمل بات بكل مكان ...
إنه بستان حلم قديم لكن بدأت حبات الندى ترويه تنديه فاستعاد رونقه ليرسم لي حلما متجددا معالمه تلوح بالبنان ...
حمدا لله فرحمته وسعت كل شيء فأصابني جزء من الإحسان ....
وها أنا الآن بحلة جديدة وأول ما سأفعله هو نسف اسم قديم لأحوله من أسير أحزان إلى عبق الريحان...
عسى أن أنثر رحيق المحبة والسلام ليسود كل الأوطان ..
هكذا نهاية الصبر والحمد تكلل بتيجان ورود فنصبح رمزا للعطاء ومثالا لكل إحسان ..
وبهذا انتهت قصة أسير عانى ألم القضبان فألهمه الله نعمة النسيان....
ليبدأ حياته بلا أحزان ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق