همسات و انامل ناعمه
أعشق الهروب...كلّ ليل... حين يخلو فراغي من كلّ شيء...إلّا من نغماتٍ خافتة تجلد ذاكرتي بسياط الحنين... " و ستعرف بعد رحيل العمر بأنك كنت تطارد خيط دخان...." هكذا أهرب من الحنين إلى الحنين... من تمرّد الذّكريات إلى عصيان النسيان...من جمال الأوهام إلى زيف الحقيقة.... مِنّي...إليّ... في صراع بين النجاة و الغرق...يعلو فيه صوتي ليقول :"صدقت يا عبد الحليم ها قد أصبح أشجارا... بعد أن جُبت بحارًا وبحارًا... و بعد أن فاضت دموعي أنهارًا ... " هذا الحزن الذي يتلذّذ في تعذيب الصبر ...الصبر ضالّة جسمٍ عليل و فكرٍ شريد...ابن التّجارب البَرّ... الذي كلّما كبُر ... كلّما خفت أن يجْحد... و أن يعُقّ... أو أن يعود "مهزومًا" و قد عِيلَ بأحمالي... ليَسْتودعني قدري... عندما يفقد كل أثر قد يحمله لتلك الأرض... لذاك العنوان...لذاك الوطن...
أعشق الهروب...كلّ ليل... حين يخلو فراغي من كلّ شيء...إلّا من نغماتٍ خافتة تجلد ذاكرتي بسياط الحنين... " و ستعرف بعد رحيل العمر بأنك كنت تطارد خيط دخان...." هكذا أهرب من الحنين إلى الحنين... من تمرّد الذّكريات إلى عصيان النسيان...من جمال الأوهام إلى زيف الحقيقة.... مِنّي...إليّ... في صراع بين النجاة و الغرق...يعلو فيه صوتي ليقول :"صدقت يا عبد الحليم ها قد أصبح أشجارا... بعد أن جُبت بحارًا وبحارًا... و بعد أن فاضت دموعي أنهارًا ... " هذا الحزن الذي يتلذّذ في تعذيب الصبر ...الصبر ضالّة جسمٍ عليل و فكرٍ شريد...ابن التّجارب البَرّ... الذي كلّما كبُر ... كلّما خفت أن يجْحد... و أن يعُقّ... أو أن يعود "مهزومًا" و قد عِيلَ بأحمالي... ليَسْتودعني قدري... عندما يفقد كل أثر قد يحمله لتلك الأرض... لذاك العنوان...لذاك الوطن...
خواااااااطري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق