خاصرة البوح .....
ارملةٌ
سنين الوجد
شاخت على جيدها الحبال ،
تتوسد خاصرة البوح
تغرق في السطور
مُلوحَة جرح
يرسمه الافق
يعبث به السحاب ،
يُمطر دمعا يتيما
تحتضنه الوجنات
كزيزفونة تبكي
تبعثرها الرياح ،
تتوه فيها الطرقات
مُصفر عِتابُ الشمع
بين الحدقات
تُرافق خطاه
ظلال الدمعات ....
إنها السماء تمطر
تَغسل الدهر
تُزيح رماد السنين
كحلا ما فارق العين ...
تبصر المحطات
عند اول محطة
تلتقي بالمرآة
تتلمسها
تتشظى كفي شتات
اي النقائين سبيل
روحها
ام شظايا المرآة ؟!.
سنين الوجد
شاخت على جيدها الحبال ،
تتوسد خاصرة البوح
تغرق في السطور
مُلوحَة جرح
يرسمه الافق
يعبث به السحاب ،
يُمطر دمعا يتيما
تحتضنه الوجنات
كزيزفونة تبكي
تبعثرها الرياح ،
تتوه فيها الطرقات
مُصفر عِتابُ الشمع
بين الحدقات
تُرافق خطاه
ظلال الدمعات ....
إنها السماء تمطر
تَغسل الدهر
تُزيح رماد السنين
كحلا ما فارق العين ...
تبصر المحطات
عند اول محطة
تلتقي بالمرآة
تتلمسها
تتشظى كفي شتات
اي النقائين سبيل
روحها
ام شظايا المرآة ؟!.
الاحد/17/6/2018
العراق //بغداد السلام
العراق //بغداد السلام
صبرا يا ال محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق