اه لوتعلمي
مافعل بنا الهجر.
شتات حبنا
نثرته ريح غدر.
صوب بوادي
جرداء.
من كل عودا اخضر.
لم نعرف النوم
بعدك لنا
رفيق سوى السهر.
ولانعلم ليلنا من نهاري
أضعنا.
بين الفجر والعصر.
يالحن حبك
لم يفارقني
علانيتا وفي سري.
رغم هذا ومازال
قلبي يخفق شوق
اليك ويطلب العذر.
ارحمي فؤادي
متيم بك
لايقوى على الهجر.
بقلم
جمعه كاظم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق