أنثى الحواس
إنها حياتنا الملبده بالألم ورائحة الحنين......
كانت هناك تتأمل الوقت ببرود تحاول أغتياله قبل الشرود
كانت أجمل النساء يوما
كانت أمرأة شقية محفوفة بالمخاطر .....طريقها معبد بالألغام
كانت أستثنائية الوجود
كانت أمرأة شرقية
لم يكن القدر منصف الأمنيات لها
كانت أظافر الوقت تنهش روحها الساكنه
ومع هذا الألم ......كان طيفها متمسكا بالحياة يهوى التنزه بحدائق الياسمين والڠاردينيا
كانت تعانق نفسها بالأمل وهي القتيلة بلا أثم ولامدد
إنها أنثى الحواس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق