غياب
ومذْ غبت غابَ صفَاءُ ٱلسَّمَاءِ
وعنِّي نأَى كُلُّ ذاكَ ٱلْبَهاءِ
وعنِّي نأَى كُلُّ ذاكَ ٱلْبَهاءِ
فها ٱلشَّمْسُ غائبةُُ عن وُجودِي
وبدْْرِي بلَا أَلَقِِ أوْ ضِياءِ
وبدْْرِي بلَا أَلَقِِ أوْ ضِياءِ
وحيدُُ وما منْ رَفيقِِ لقلبي
سوى طيفِكِ ٱلْفَاتِنُِ ٱلْمُتَنَائِي
سوى طيفِكِ ٱلْفَاتِنُِ ٱلْمُتَنَائِي
أبوحُ لهُ بِٱشْتِياقِي وَحُبِّي
فَيُهْمِلُ بَوْحِي لَهُ ونِدَائِي
فَيُهْمِلُ بَوْحِي لَهُ ونِدَائِي
يُبَدِّدُنِي ٱلْبُعْدُ حتّى كَأَنّي
بِدُونِكِ قد ضَاعَ منّي هنائِي
بِدُونِكِ قد ضَاعَ منّي هنائِي
أنا مدْلَهِمُُّ بِدُونِ حُضُورِِ
لِعَيْنَيْكِ مَصْدَرُ كُلَّ سَنَائِي
لِعَيْنَيْكِ مَصْدَرُ كُلَّ سَنَائِي
أرَى فيهما أُمْنِيَاتي تَجَلَّتْ
وما خابَ لي بهما مِنْ رَجَاءِ
وما خابَ لي بهما مِنْ رَجَاءِ
وهَا أَنَّنِي بِغِيَابِكِ أَعْمَى
أقضّي حياتي بدُونِ ٱهْتداءِ
أقضّي حياتي بدُونِ ٱهْتداءِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق