يقول لي ..
أحدهم لا تكتبُ ..
قصائدك بنكهة الألم ..
كي لا يموت القلم ..
على حدود وطنك ..
كأنه لا يعلمُ بأن ..
وطني الموجوع ..
ك وجع قلبي ..
أوجاعه ..
ك لقاء ..
معارك السيقان ..
و ألتحام الأجساد ..
و هدر الدماء حتى ..
رفع رايــات الهزيمة ..
بأفتراس الأنفاس المنهكة ..
و أبتلال جميع الأمكنة بالأرهاق ..
أهً يا قلبي المتوارث بالألم ..
و أهً يا قلمي الحزين ..
كم تبلغ بينكم ..
مساحة ..
الجراح ..
و الحلام ..
تهتُ إنا ..
بطريقً طويل ..
مظلم الأنوار ..
تملئه الأغراب ..
بغير عناوين ..
منازله ..
تقف بغير ..
شبابيكً ..
مغلق الأبواب ..
ك كوكبً ..
تائه خلق ..
من أجل الحزن ..
لا تشرق به شمسً ..
سوى قمراً ..
حزين ..
متناثر الأشلاء ..
رمادي اللون ..
حد السواد ..
لا رائحة له ..
أو لذة ..
ليس به شيءً ..
يدعوك للحياة ..
حتى جسدي ..
المنهك لم يعد ..
يحملني ..
ما هذا ..
الشعور ..
الأليم ..
و ما أقسى ..
هذه الحياةً الباليه ..
و ما هذا ..
الأختناق ..
المذهل ..
الذي ..
يحيطني بي ..
دون رحمه ..
يأخذني بحزن ..
و يعيدني بأخر ..
أصبحتُ أحتاج ..
إلى مسكنات ..
كي أخرج ..
من هذه ..
التعاسه ..
إلتي ..
تجعلني ..
لا أشعر ..
بطعم السعادة ..
لترميني ..
في وسادتي ..
المملوئه بالأهات ..
ك قتيل لا يحتوي ..
على فترة صلاحية ..
حتى أنتهاء صلاحيتي من الحياة ..
بقلمي / الكاتب مروان البغدادي ... !
أحدهم لا تكتبُ ..
قصائدك بنكهة الألم ..
كي لا يموت القلم ..
على حدود وطنك ..
كأنه لا يعلمُ بأن ..
وطني الموجوع ..
ك وجع قلبي ..
أوجاعه ..
ك لقاء ..
معارك السيقان ..
و ألتحام الأجساد ..
و هدر الدماء حتى ..
رفع رايــات الهزيمة ..
بأفتراس الأنفاس المنهكة ..
و أبتلال جميع الأمكنة بالأرهاق ..
أهً يا قلبي المتوارث بالألم ..
و أهً يا قلمي الحزين ..
كم تبلغ بينكم ..
مساحة ..
الجراح ..
و الحلام ..
تهتُ إنا ..
بطريقً طويل ..
مظلم الأنوار ..
تملئه الأغراب ..
بغير عناوين ..
منازله ..
تقف بغير ..
شبابيكً ..
مغلق الأبواب ..
ك كوكبً ..
تائه خلق ..
من أجل الحزن ..
لا تشرق به شمسً ..
سوى قمراً ..
حزين ..
متناثر الأشلاء ..
رمادي اللون ..
حد السواد ..
لا رائحة له ..
أو لذة ..
ليس به شيءً ..
يدعوك للحياة ..
حتى جسدي ..
المنهك لم يعد ..
يحملني ..
ما هذا ..
الشعور ..
الأليم ..
و ما أقسى ..
هذه الحياةً الباليه ..
و ما هذا ..
الأختناق ..
المذهل ..
الذي ..
يحيطني بي ..
دون رحمه ..
يأخذني بحزن ..
و يعيدني بأخر ..
أصبحتُ أحتاج ..
إلى مسكنات ..
كي أخرج ..
من هذه ..
التعاسه ..
إلتي ..
تجعلني ..
لا أشعر ..
بطعم السعادة ..
لترميني ..
في وسادتي ..
المملوئه بالأهات ..
ك قتيل لا يحتوي ..
على فترة صلاحية ..
حتى أنتهاء صلاحيتي من الحياة ..
بقلمي / الكاتب مروان البغدادي ... !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق