ترجمة

الأربعاء، 15 أغسطس 2018

مجيد الجميلي // هاتفتها

((هاتفتُها))
=======
هاتفتها
ردت بصوت كالنسيم عذوبةً
فأطربت أذنيَّ رقّة صوتِها
ساحرةٌ نبراتُها
عزفٌ على وتر الهوى نغماتُها
فنسيتُ نفسي والكلام
ولم أعد أدري بماذ أُجيبُها
وفي كلامٍ مرتبك الو الو
حبيبتي قلتُ لها
قالت نعم.."
أحلى نعم سمعتَها
نغمُ كتغريد الهزار حالِها
وكأن عمري لم أكن
سمعتُ قولاً مثلَها
أبخير انت حبيبتي سألتُها ؟
قالت بلا اني بخير كيفَ أنتَ اجبتُها
الشوق آلم مهجتي ولوعتي
تجاوزت لحدودِها
قالت وماترجوه قلتُ لقائنا
فتنهدت وتعاقبت حسراتِها
فقلت مهلاً يامنى روحي
ورحتُ مهدئاً وواصفاً حبي لها
وبحال عشقي والهاً غازلتَها
بدقائقٍ مرّت كبضع هنيهةٍ
وبعدَها ودعتَها
فكم تمنيتُ بأن أذهب لَها
طيفاً بخط هاتفي لحظاتِها
أخرجُ كالإعصارِ من جوالِها
وأشمُّ عطر الوردِ من أنفاسٍها
غفوتُ في حلُمِ الهوى
وضاعت الكلماتُ والوقتُ إنتهى
=================
الشاعرمجيد عبد طاهر-بغداد-2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق