ترجمة

الأحد، 5 أغسطس 2018

الأرملــــــــــة \\ عبد الوهاب محمد الجبوري

قراءة في (الأرملــــــــــة ) قصة قصيرة جدا مع ترجمتها الى اللغتين الانكليزبة والفرنسبة
للأستاذ الأكاديمي عبد الوهاب محمد الجبوري
ترجمها للانكليزية : محمود عباس مسعود
وترجمتها للفرتسية : فضيلة مازوي
الارملة
بعد مغيب الشمس تعودان إلى الكوخ .. الأرملة وسلتها القصبية .. في طريق العودة تتبادلان الهموم والأسرار .. واحدةٌ تغتسل بالدموع والثانية تمتلئ بالصدقات .. الأطفال في انتظارهما يكفّون عن البكاء ، لعل ّهناك أخبارا عن رغيفِ خبزٍ أو حبةِ فاكهة طرية .. صبراً يا أولاد فالمواسمُ تتأخر في الوصول .. يعودُ الأطفال إلى البكاء ، فيما تتابع الأرملة بصمتٍ مدوٍ : أيتها الأبواب الموصدة دعي النوافذ تعوي ، فدموعنا ورودُ طهرٍ تحاورُ الجوعَ بسيفِ العطش !
الترجمة الانكليزية :
The Widow
By Abdul Wahab Mohammad Al- Jabbouri
Translated by: Mahmoud Abbas Masoud
After sunset, they both return to the cottage:
The widow and her bamboo basket.
On the way back, they exchange concerns
And share secrets;
One filled with alms, the other with tears.
The children, who are awaiting them
Stop crying, eager to hear some news about
A loaf of bread or a soft piece of fruit.
Patience children!
The seasons are slow in arriving!
The children resume crying,
While the widow resorts to thunderous silence.
O tightly locked doors!
Ye shall never be able to conquer our tears.
For each soft tear is a dewdrop
And the hard ones are solid diamonds
.
الترحمة الفرنسبة :
Après le coucher de soleil ils retournent à leur cabane.....la veuve et son pagnee de canne .... dans le retour se partagent le malheur et les secrets...
Une plein de charitees l^autre avec des larmes.....les enfants les attendent n^arrêtent pas de pleurer... si il y a des nouvelles à propos du pain au du fruit...
Passience les enfants les saisons vient tards. .. .les enfants pleurent encore ...la veuve prend le silence...
Vous les portes fermées vous ne pouvez pas detruires nos larmes....chaques larme et comme l^arousee et la dure comme le diamont
تنويه/
1. النص وترجمته الى الانكليزية منشور في منتديات الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب (واتا ) عام ٢٠١١
2. اجري بعض التحوير على النص العربي من قبل الكاتب٠عام ٢٠١٨
قراءة نقدية للقصة من قبل الاستاذة فاطمة مخلف / سوريا
رائعة جدا دراسة للقصة العنوان الارملة ولو انه كشف خبايا القصة إلا انه احتوى الشد والجذب لمعرفة المضمون وكمدلول خدم الكاتب فهو الواجهة الإعلامية للقصة وما يحتويه نسيجها القصصي واضح جميل وكان مناسبا جدا لمكنون السرد وتوفر في القصة المعايير التي تحتاجها القصة *المعيار الكمي حيث التزم الكاتب بحجم النص والكلمات القصر التدقيق في اختيار كلمات تفيد التكثيف ولا تحتمل أكثر مما يريده الكاتب * المعيار الفني الجمل الجميلة التي تخدم موضوع النص كمفردات تتعلق وتخدم اليتم هموم .صدقات .بكاء .رغيف .صبرا . والتراكيب الجميلة ايضا التي تخدم الموضوع ككل وتزيده جمالا .تحاورالجوع بسيف العطش . أبواب موصدة كناية عن قلة المساعدة والتصدق للفقراء والأيتام الإستعارات التي جملت التصوير في النص النوافذ تعوي كلها استعارات جميلة اضحت النوافذ كالذئاب غيب الذئاب وترك العواء التناقضات التي تعطي انطباعا ودهشة من التضاد صمتٍ مدوٍ . الصمت سكون بينما اضابف صفة مدو وكانه صوت انفجار تتبادلان الهموم . هي وسلتها هنا اعطى التشخيص للسلة وكأنها رفيقة وفية للأرملة الموضوع اجتماعي كبير منتشر الآن في المجتمعات العربية ككل وخاصة بعد ظاهرة الحروب طرق بيد ذهبية أبواب اذان المجتمع الذي بات اصما واعمىعن مصائب الايتام والأرامل كمشكلة. اجتماعية تحتاج الحل بشكل مجتمعي كلمل لا عن طريق سلة موسم يات او لا يأت * القفلة جميلة تركت الأبواب مشرعة أمام مصير الأرملة الغامض ومصير ابنائها والحلول جميلة جدا قفلتها لأن المستقل للأسرة هي في كوخ بمهب الريح الإجادة أجاد الكاتب من العنوان حتىنقطة النهاية من العنوان والموضوع المطروق عن معاناة المرأة في المجتمع في حال تأرملت ومن خلال نستنج المشكلات التي تعاني منها المراة اولا عدم العمل الناتج من عدم التحصيل العلمي وربما يكون زواجها كان بمسن الى أخر ما هناك من مشكلات عدم وجود مؤسسات مجتمعية لمساعدة الأرامل والأيتام فقدان ظاهرة التكافل الإجتماعي ما خلا الأيدي البيضاءالمتصدقة والدليل على أهمية القصة ترجمتها لللغتين الأنكليزية والفرنسية بوركت جهود الكاتب الدكتور عبد الوهاب محمد أرجو أن أكون قد وفقت بإعطاء النص والكاتب حقه 
..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق