بريد بلا مرسل....
قال:لاأعلم لم هي بالذات؟
,,كلما دخلت القاعة,,لاأعلم اهي صدفة أم تخاطر؟
ألتقت عيناي بعينيها ,,
ألان سحر في عينين بنيتين,,, أستقطع خمره من هدبين كثيفان,,,استدارا حولها شدني ,,أم لأن تلك العينين أللتين تطلان من خلف النقاب هو مايظهر منها,,,لقاء على نبض يجفل برقة فتتساقط كل قوة بي ,,أسفل قدماي ولعثمة تصيبني رغم نضجي ,,,أسرع بتغيير مسار دهشتي نحو الكتاب والمفردات,,, كأنني مراقب طيلة اللقاء أتصرف على حذر أنتبه لسكناتي وهندام قميصي,,,لأرائي وأفكاري ربما كنت أريد أن تصل صورتي لها كاملة,,,, أليس جنونا وأنا المعلم وهي تلميذتي؟ أليس تصابيا في عاطفتي,,؟,أرجع وأصوب اخطاء تفكيري انه يأتي بلا موعد ولايعترف بسنيين,,تمر الأيام ويزداد تعلقي بها ورغم القلق الذي ينتابني ورعشة الوجد التى تمتص شعلتها من شراييني كل لقاء إلا أن لذته تكفي لأتمتع بتكراره,,,لاأعرف عنها شئ سوى اسم وسجل علامات وفتاة يلفها رداء أسود لايظهر منها رقة عينين كقمرين يتزاحمان في سماء طمستها الغيوم,,,كان الفصل قارب على الانتهاء عزمت على الاقتراب خطوة,,طلبتها في مكتبي,,,جاءت بأدب طالبة تبدو عراقة تربيتها في حركات جسدها,,,بلا سابق مقدمات,,,قلت لها :وكأننا نتحدث منذ سنين رغم ان ماكان بيننا سوى حديث عينين,,,مارأيك??وكأنها تعلم أنه طلب رسمي جاء بعد ثلاث شهور من الحوار,, أجابتني بدمع تدحرج:لن يكون أبدا,,,صدمت وتقطر جبيني خجلا كان حديث العينين كاذب,,,أخدعني يقيني أخيرا,,,قالت :وكأنها تقرأ أفكاري بل شكي في عادات مجتمعي من أننا لن نجتمع هو اليقين,,,أردت أن أثبت أنها مخطأة وأن الحياة في تجديد,,,أخبرتني لعلك تحاول,,, ولكن عن نفسي كان هناك صراع يقتلني كل ليلة!! بعد كل حديث,, لم يكن! بين طواعيه شعوري ومعرفتي لواقعي
رأيتها مرهقة في عينيه,, وهو يخبرني لقد حاولت وحاولت الى أن تقطعت بى السبل أمامي فلجأت الى كهف العزلة عن كل مايربطني بالحياة,,,وهي علمت أن من سنة عقد قرانها على أحد أقاربها .
كل يوم أتفحص بقاياها على مقاعد القاعة وأناجي طيفها ذات النقاب.....
قلت: أعان الله كاظمي العشق ودافنيه ومن ظلوا ينثروا الماء والورد على ذكراه
وأعان القلوب الضامئة على ضيق التفكير وحكم العادات التي أمسى التشبث بها اعظم من التشبث بالشريعة,,,أطلقوا ذراع الحياة والأحلام لا تجدلوا من العادات لها قيودا فما أجازه رب الحياة كيف تمنعوه!!!!
الكاتبة نجوى محمد
,,كلما دخلت القاعة,,لاأعلم اهي صدفة أم تخاطر؟
ألتقت عيناي بعينيها ,,
ألان سحر في عينين بنيتين,,, أستقطع خمره من هدبين كثيفان,,,استدارا حولها شدني ,,أم لأن تلك العينين أللتين تطلان من خلف النقاب هو مايظهر منها,,,لقاء على نبض يجفل برقة فتتساقط كل قوة بي ,,أسفل قدماي ولعثمة تصيبني رغم نضجي ,,,أسرع بتغيير مسار دهشتي نحو الكتاب والمفردات,,, كأنني مراقب طيلة اللقاء أتصرف على حذر أنتبه لسكناتي وهندام قميصي,,,لأرائي وأفكاري ربما كنت أريد أن تصل صورتي لها كاملة,,,, أليس جنونا وأنا المعلم وهي تلميذتي؟ أليس تصابيا في عاطفتي,,؟,أرجع وأصوب اخطاء تفكيري انه يأتي بلا موعد ولايعترف بسنيين,,تمر الأيام ويزداد تعلقي بها ورغم القلق الذي ينتابني ورعشة الوجد التى تمتص شعلتها من شراييني كل لقاء إلا أن لذته تكفي لأتمتع بتكراره,,,لاأعرف عنها شئ سوى اسم وسجل علامات وفتاة يلفها رداء أسود لايظهر منها رقة عينين كقمرين يتزاحمان في سماء طمستها الغيوم,,,كان الفصل قارب على الانتهاء عزمت على الاقتراب خطوة,,طلبتها في مكتبي,,,جاءت بأدب طالبة تبدو عراقة تربيتها في حركات جسدها,,,بلا سابق مقدمات,,,قلت لها :وكأننا نتحدث منذ سنين رغم ان ماكان بيننا سوى حديث عينين,,,مارأيك??وكأنها تعلم أنه طلب رسمي جاء بعد ثلاث شهور من الحوار,, أجابتني بدمع تدحرج:لن يكون أبدا,,,صدمت وتقطر جبيني خجلا كان حديث العينين كاذب,,,أخدعني يقيني أخيرا,,,قالت :وكأنها تقرأ أفكاري بل شكي في عادات مجتمعي من أننا لن نجتمع هو اليقين,,,أردت أن أثبت أنها مخطأة وأن الحياة في تجديد,,,أخبرتني لعلك تحاول,,, ولكن عن نفسي كان هناك صراع يقتلني كل ليلة!! بعد كل حديث,, لم يكن! بين طواعيه شعوري ومعرفتي لواقعي
رأيتها مرهقة في عينيه,, وهو يخبرني لقد حاولت وحاولت الى أن تقطعت بى السبل أمامي فلجأت الى كهف العزلة عن كل مايربطني بالحياة,,,وهي علمت أن من سنة عقد قرانها على أحد أقاربها .
كل يوم أتفحص بقاياها على مقاعد القاعة وأناجي طيفها ذات النقاب.....
قلت: أعان الله كاظمي العشق ودافنيه ومن ظلوا ينثروا الماء والورد على ذكراه
وأعان القلوب الضامئة على ضيق التفكير وحكم العادات التي أمسى التشبث بها اعظم من التشبث بالشريعة,,,أطلقوا ذراع الحياة والأحلام لا تجدلوا من العادات لها قيودا فما أجازه رب الحياة كيف تمنعوه!!!!
الكاتبة نجوى محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق