ترجمة
السبت، 4 أغسطس 2018
لها أشتقت \\ مرتضى شكر
لها أشتقت
عشقا
هل شذى
الشوق هزها
ترى أم نستني
وأرتوت
من سرابيا
فقد طال
مني الأنتظار
ولم أزل
أغازلها وجدا
بما كان
حاليا
فما أنفك حلمي
في شذاها
معانقا
لرقة ذكراها
أكون مناجيا
بقلمي/مرتضى شكر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق